• اخر الاخبار

    الاثنين، 10 نوفمبر 2014

    تصنيف الحسابات طبقاً للمعايير الدولية لإعداد التقارير المالية لسنة 2014 مترجمة - IFRS Taxonomy 2014



    تصنيفات المعايير الدولية لإعداد التقارير المالية IFRS Taxonomy هي عبارة عن تصنيفات لجميع الحسابات و الأفصاحات المطلوبة بكل حساب طبقاً للمعايير الدولية لإعداد التقارير المالية IFRS و هذه التصنيفات يمكن أستخدامها بكفاءة في جميع الشركات و تعد المرجع المعتمد لتصنيفات الحسابات و الأفصاحات المطلوبة بخصوص هذه الحسابات طبقاً للمعايير الدولية لإعداد التقارير المالية
    النسخة المدرجة هي نسخة 2014 و مرفق معها الترجمة العربية المعتمدة و سوف يجد القارئ الكريم أنه تم إدراج التصنيفات أيضاً طبقاً للمعايير الدولية لإعداد التقارير المالية الخاصة بالنسبة للمنشآت الصغيرة و المتوسطة الحجم أيضاً و هناك نسخة اخرى تم التصنيف فيها طبقاً للمعيار المحاسبي

    https://drive.google.com/file/d/0B130IsHwFmIReGRkRV9JUmZqT1E/view?usp=sharing
    https://drive.google.com/file/d/0B130IsHwFmIROVIxX3pEN0V0Q0U/view?usp=sharing
    https://drive.google.com/file/d/0B130IsHwFmIRSTJHMnEtWHZIWFk/view?usp=sharing
    https://drive.google.com/file/d/0B130IsHwFmIRVWRNOXlqaDlpdEE/view?usp=sharing
    https://drive.google.com/file/d/0B130IsHwFmIRT1pFbEpUR21yMVU/view?usp=sharing
    الأحد، 9 نوفمبر 2014

    عرض آفاقى الشهرى | البرنامج + خصم 50% على موقعك



    دلوقتي و لفترة محدودة مع عرض “افاقى الشهرى”:
    تقدر تحصل على برنامج افاقى المحاسبى وكمان هتستفيد من خصم 50% على موقع شركتك.
    offer2
    تفاصيل العرض :
    نسخة كاملة من برنامج افاقى المحاسبى واللى من خلاله هتقدر تدير مشروعك بكل سهولة ومن اى مكان فى العالم .
    موقع متكامل يعبر عن نشاط شركتك او مشروعك بتصميم رائع باسم شركتك .com او .net
    العرض متاح لفترة محدودة
    كل اللى عليك تعمله إنك تبعتلنا طلب عرض سعر عن طريق الرابط التالى :

    الاثنين، 3 نوفمبر 2014

    ما هو الفرق بين الإهلاك Depreciation و الإستهلاك Amortization


    الإهلاك Depreciation :
    هو التناقص التدريجى فى الأصول الثابتة والملموسة مثل (السيارات والمبانى والأثاث) .

    ماعدا الأراضى لأنها تحتوى على معدل خاص بها وهة النفاذ مثل (المناجم)

    أما الإستهلاك Amortization:

    فهو التناقص التدريجى فى الأصول الغير ثابتة والغير ملموسة مثل براءات إختراع أو برامج إلكترونية

    مثل( الويندوز-برامج المحاسبة-وبرامج التصميم-حقوق الملكية الفكرية- العلامات التجارية - مصاريف بحوث وتطوير).

    الأخطاء المحاسبية



    يعد ميزان المراجعة وسيلة للتأكد من الدقة الحسابية للبيانات المسجلة بدفتر اليومية وصحة الترحيل إلى حسابات الأستاذ ويعتبر عدم توازن ميزان المراجعة دليلاَ على وجود خطأ محاسبي أو أخطاء محاسبية في العمليات المحاسبية ، بينما توازن ميزان المراجعة لا يعتبر دليلاَ على عدم وجود خطأ محاسبي أو أخطاء محاسبية في العمليات المحاسبية فقد يحدث خطأ محاسبي أو أخطاء محاسبية سواء في عملية التسجيل أو الترحيل ورغم ذلك لا يظهر في ميزان المراجعة وذلك بسبب أن هناك أنواع من الأخطاء المحاسبية لا ينعكس أثرها على عملية توازن ميزان المراجعة .

    أنواع الأخطاء المحاسبية :

    يمكن تقسيم الأخطاء المحاسبية إما على أساس علاقتها بالعمليات المحاسبية أو على أساس علاقتها بتوازن أو عدم توازن ميزان المراجعة ، وإذا ما تم ربط الأخطاء المحاسبية بالعمليات المحاسبية فإنه يمكن تبويبها إلى مجموعتين أساسيتين .

    * أخطاء محاسبية في التسجيل :

    تشمل الأخطاء المحاسبية التي تحدث عند إجراء عملية إدخال العمليات المالية إلى دفتر اليومية ، ومنها أخطاء محاسبية ينعكس أثرها على توازن ميزان المراجع وأخطاء محاسبية ليس لها أثر على توازن ميزان المراجعة ويمكن حصر أخطاء التسجيل فيما يلي :

    1- خطأ محاسبي في تسجيل قيمة العملية .
    2- خطأ محاسبي في تسجيل اسم الحساب .
    3- أخطاء محاسبية فى الحذف .
    4- أخطاء محاسبية فنية .

    *أخطاء الترحيل إلى دفتر الأستاذ :

    تشمل الأخطاء المحاسبية التي تحدث في عملية الترحيل من اليومية إلى الأستاذ أو في عملية ترصيد حسابات الأستاذ وهذه الأخطاء المحاسبية منها ما يعكس أثره على توازن ميزان المراجعة ، ومنها ما لا أثر له على توازن ميزان المراجعة ويمكن حصر أخطاء الترحيل فيما يلي :

    1- خطأ محاسبي في ترحيل قيمة العملية المسجلة .
    2- خطأ محاسبي نتيجة الترحيل إلى الجانب العكسي في الحساب .
    3- خطأ محاسبي نتيجة الترحيل إلى حساب غير الحساب الصحيح .
    4- خطأ محاسبي نتيجة عدم ترحيل أحد طرفي القيد .
    5- خطأ محاسبي في ترصيد الحساب .

    *أخطاء محاسبية لا يظهرها ميزان المراجعة:

    تشمل الأخطاء المحاسبية التي تحدث وليس لها أثر على توازن ميزان المراجعة بمعنى أن هذه الأخطاء المحاسبية رغم حدوثها فإن ميزان المراجعة متساوياَ سواء في مجموع الأرصدة المدينة والأرصدة الدائنة أو في مجموع الحسابات الدائنة ومجموع الحسابات المدينة ويمكن أن يحدث هذا النوع من الأخطاء المحاسبية في الأنواع الأتيه :

    1- الأخطاء المحاسبية الناتجة من الترحيل إلى حساب غير الحساب الصحيح .
    2- أخطاء الحذف .
    3- الأخطاء المحاسبية المتكافئة.
    4- الأخطاء المحاسبية الفنية.


    *أخطاء محاسبية يظهرها ميزان المراجعة :

    تشمل الأخطاء المحاسبية التي تترتب إما بمعرفة موظفي المنشأة أو بمعرفة المراجع الخارجي ( مراقب الحسابات ) وذلك في حالة المشروعات التي تستعين بخدمات المراجع الخارجي ويدل عدم توازن ميزان المراجعة على وجود خطأ محاسبي أو أخطاء محاسبية في إثبات العمليات بالدفاتر المحاسبية وينتج عدم توازن ميزان المراجعة من اختلاف مجموع الأرصدة المدينة عن مجموع الأرصدة الدائنة في الميزان أو اختلاف إجماليات الحسابات المدينة مع إجماليات الحسابات الدائنة وذلك في حالة إعداد ميزان المراجعة بالمجاميع .


    ولاكتشاف الأخطاء المحاسبية في حالة عدم توازن ميزان المراجعة ، فإنه يتم مراجعة العمليات بطريقة عكسية للطريقة التي تم بها إدخال هذه العمليات في الدفاتر المحاسبية ومن المعروف أن إدخال العمليات للدفاتر المحاسبية يبدأ بتسجيلها من واقع المستندات بدفتر اليومية ثم ترحيلها إلى الحسابات المختصة بدفتر الأستاذ وترصيدها ، ثم إعداد ميزان المراجعة تمهيداّ لإعداد الحسابات الختامية وقائمة المركز المالي وبالتالي فإن اكتشاف الأخطاء المحاسبية يتطلب إتباع الخطوات التالية :

    1- مراجعة جانبي ميزان المراجعة مراجعة حسابية للتأكد من صحة التجميع .
    2- إذا كان الفرق في الميزان يساوي ضعف أحد الأرصدة الواردة بالميزان ، فإنه يجب التأكد من صحة وضع رصيد الميزان بمعنى التأكد من أن الرصيد إذا كان دائناَ أو مديناَ وضع في الجانب الصحيح من الأرصدة بالميزان وذلك لأن وضع قيد حساب دائن في جانب الأرصدة المدينة بالميزان يؤدي إلى فرق في مجموع الأرصدة المدينة بالميزان ، يساوي ضعف قيمة هذا الرصيد وذلك بسبب أننا خفضنا الجانب الدائن بالميزان قيمة هذا الرصيد وأضفنا نفس قيمة الرصيد إلى الجانب المدين لهذا يؤدي إلى فرق في الميزان بين الأرصدة المدينة والأرصدة الدائنة بقيمة تساوي ضعف قيمة هذا الرصيد .
    3- مراجعة نقل المجاميع أو نقل أرصدة الحسابات أو كليهما معاَ من دفتر الأستاذ إلى ميزان المراجعة مع إعادة الاهتمام بوضع مجاميع وأرصدة الحسابات في الجانب الصحيح من ميزان المراجعة وذلك للتأكد من عدم وجود حذف في الأرصدة أو عكس في الأرقام المنقولة .
    4- مراجعة ترصيد الحسابات بدفتر الأستاذ وذلك من حيث صحة نقل أرصدة أول المدة والتأكد من أن تجميع جانبي الحسابات تم بصورة صحيحة .
    5- مراجعة الترحيل من دفتر اليومية إلى دفتر الأستاذ وذلك للتأكد من عدم وجود أخطاء حذف أو أي أخطاء محاسبية أخرى .
    6- مراقبة تجميع جانبي دفتر اليومية ( المدين والدائن ) للتأكد من عدم وجود أخطاء جمع في القيود المركزية .
    7- إذا لم يكتشف الخطأ المحاسبي وظل هناك فرق في الميزان فلا بد من إجراء مراجعة شاملة طبقاَ للخطوات الأصلية للعملية المحاسبية فنراجع صحة القيود ودفتر اليومية والترحيل إلى دفتر الأستاذ وترصيد الحسابات وذلك بصورة تفصيلية وإذا تم اكتشاف الخطأ المحاسبي فإنه يجب تصحيحه بالدفاتر المحاسبية .

    تصحيح الأخطاء المحاسبية :

    ينص القانون التجاري على ضرورة خلو دفتر اليومية من الكشط أو التحشير وبالتالي فإن تصحيح الأخطاء المحاسبية يجب ألا يتم عن طريق الكشط أو التحشير ولكن يتم التصحيح عن طريق قيو د محاسبية لتصحيح الخطأ المحاسبي وبدون كشط أو تحشير .

    *خطأ في اسم الحساب :

    قد يحدث هذا الخطأ المحاسبي في مرحلة القيد بدفتر اليومية أو في مرحلة الترحيل من دفتر اليومية إلى حسابات الأستاذ ويحدث هذا النوع من الأخطاء المحاسبية في حالات تعامل المشروع مع عملاء يوجد تشابه في أسمائهم .
    وبفرض أن المنشأة تتعامل مع العميلين " خالد طاهر " و " طاهر خالد " وبفرض أن المنشأة قامت بشراء بضاعة من خالد طاهر بمبلغ 4000 ريال وقيدت باعتبارها مشتريات من طاهر خالد على النحو التالي :

    4000 من ح المشتريات
    4000 الى ح طاهر خالد

    والخطأ المحاسبي واضح هو جعل ح طاهر خالد دائناَ بدفتر اليومية بدلا من ح خالد طاهر وهذا الخطأ المحاسبي لا يؤثر على توازن ميزان المراجعة وذلك بسبب أن ح طاهر خالد سوف يظهر رصيده دائناَ بقيمة العملية بدلاَ من ح خالد طاهر وبالتالي لا يتأثر التوازن في إجمالي أرصدة الحسابات المنقولة ، أما حساب المشتريات فهو صحيح وسوف يظهر مديناَ بقيمة العملية وبالتالي لا يتأثر التوازن في إجمالي أرصدة الحسابات بالميزان وسوف يرحل إلى ح المشتريات بدفاتر الأستاذ إلى الجانب المدين وهنا لا يوجد خطأ محاسبي لكن الخطأ المحاسبي هو في جعل ح طاهر خالد دائناَ بدلا من ح خالد طاهر ، ولتصحيح هذا الخطأ المحاسبي نتبع إحدى الطريقتين الآتيتين :

    1- الطريقة المطولة :

    تعتمد هذه الطريقة على إجراء قيد عكسي بدفتر اليومية حيث يتم إلغاء أثر القيد الخطأ وذلك في تاريخ اكتشاف الخطأ المحاسبي ثم إجراء قيد جديد صحيح للعملية وترحيله إلى دفتر الأستاذ وبالتالي تصحيح الخطأ المحاسبي وإلغاء الأثر من الدفاتر ولتصحيح المثال السابق نقول :

    *إلغاء القيد الخطأ بقيد عكسي بدفتر اليومية :

    4000 من ح طاهر خالد
    4000 الى ح المشتريات

    *إجراء القيد الصحيح :

    4000 من ح المشتريات
    4000 الى ح خالد طاهر


    2- الطريقة المختصرة :

    تعتمد هذه الطريقة على إجراء قيد يعالج الخطأ المحاسبي في العملية السابقة من طرف واحد على النحو التالي :

    4000 من ح طاهر خالد
    4000 الى ح خالد طاهر

    ويظل حساب المشتريات مدينا كما هو واضح في القيد الأول لأنه لم يحدث خطا بالنسبة له ، وهذا النوع من الأخطاء المحاسبية يكتشف عادة عندما يرسل كشف حساب من خالد طاهر الى المنشأة للمطالبة بمستحقاته طرف المنشأة متضمناَ مبلغ 4000 ريال قيمة المشتريات وفي هذه الحالة قد تعترض المنشأة نظراَ لعدم ثبوت ذلك في حساباتها ثم يكتشف الخطأ المحاسبي بمطابقة فواتير الشراء .

    ومن الواضح أن الخطأ في اسم الحساب حسب ما سبق ظهر بدفتر اليومية وأمتد أثره بترحيله إلى دفتر الأستاذ وأن المعالجة المحاسبية السابقة صححت الخطأ المحاسبي سواء في دفتر اليومية أو بدفتر الأستاذ ولكن قد يحدث أن يكون القيد صحيحاَ في دفتر اليومية ويحدث الخطأ المحاسبي عند ترحيل العملية إلى حسابات الأستاذ فقط وبالتالي يتطلب الأمر تصحيح الخطأ المحاسبي بدفتر الأستاذ .

    وإذا كانت القوانين التجارية في معظم دول العالم تمنع الكشط أو الشطب بدفاتر اليومية إلا أنها لم تتعرض لتصحيح الأخطاء المحاسبية في دفتر الأستاذ ولذلك يمكن إجراء التصحيح اللازم بدفتر الأستاذ بإتباع الشطب أو الإضافة في الحواشي والتوقيع بجواره من الموظف الذي أجرى التصحيح ومع ذلك يفضل دائماَ التصحيح عن طريق القيود المحاسبية وذلك حتى لا يعطي انطباع بعدم انتظام الدفاتر المحاسبية ولا يلجا إلى التصحيح بدفتر اليومية عن طريق الشطب أو الإضافة بالحواشي إلا إذا تعذر التصحيح عن طريق استخدام القيود المحاسبية .


    *أخطاء الحذف :

    يقصد بالحذف أو السهو الإهمال في قيد عملية مالية بكامل أطرافها وفي هذه الحالة لا يتأثر توازن ميزان المراجعة وتبقى الأطراف المدينة والدائنة متساوية .

    يفترض أن منشأة الحبابي اشترت بضاعة بمبلغ 50000 ريال من منشأة سد مأرب وفقد المستند الذي يثبت العملية وهو فاتورة الشراء ويترتب على ذلك أنه لن يقيد شي في دفتر يومية منشأة الحبابي وبالتالي لا تؤثر العملية على حسابي المشتريات ولا حساب منشأة سد مأرب ونتيجة ذلك لا تظهر أرصدة في ميزان المراجعة متضمنة هذه العملية ولا يتأثر توازن ميزان المراجعة.

    وبفرض أن العملية تمت بتاريخ 1/2/2009 وفي 11/4/2009 اكتشف الخطأ المحاسبي نتيجة مطالبة منشأة سد مأرب بمستحقاتها طرف منشأة الحبابي وبمراجعة فواتير الشراء ظهرت فاتورة الشراء المفقودة فإن تصحيح هذا الخطأ يكون على النحو التالي :

    50000 من ح المشتريات
    50000 الى ح سد مأرب


    *الأخطاء المحاسبية المتكافئة :

    يقصد بالأخطاء المحاسبية المتكافئة حدوث خطأ محاسبي أو أخطاء محاسبية تساوي أثارها على الأطراف المدينة والدائنة بمعنى حدوث أخطاء محاسبية في القيود المحاسبية يترتب عليها زيادة أو نقص في مجموع الأطراف المدينة تساوي الزيادة أو النقص في الأطراف الدائنة وبالتالي لا يتأثر توازن ميزان المراجعة ويتعذر في هذه الحالة اكتشاف الخطأ المحاسبي فعلى سبيل المثال :
    يفترض أن منشأة الحبابي باعت بضاعة إلى منشأة الذانبي بمبلغ 6000 ريال وقيدت هذه العملية بدفتر يومية الحبابي صحيحة ولكن عند الترحيل إلى حسابات الأستاذ رحل المبلغ إلى منشأة الذانبي على أنه 600 ريال فقط ورحل إلى المبيعات سليماَ وفي تاريخ لاحق اشترت منشأة الحبابي من شركة الأحمد بضاعة بميلغ 9300 ريال وقيد صحيحاَ بدفتر يومية الحبابي ولكنه رحل إلى حساب شركة الأحمد بمبلغ 3900 ريال بدلا من 9300 ريال وبالتالي تظهر المعالجة المحاسبية لهاتين العمليتين كالأتي :

    *قيد عملية البيع :
    6000 من ح الذانبي تم الترحيل إلى ح الأستاذ مبلغ 600
    6000 الى ح المبيعات تم الترحيل إلى ح الأستاذ مبلغ 6000

    *قيد عملية الشراء:
    9300 من ح المشتريات تم الترحيل إلى ح الأستاذ مبلغ 9300
    9300 الى ح شركة الأحمد تم الترحيل إلى ح الأستاذ مبلغ 3900

    مما سبق يتضح أن ترحيل مبلغ 600 ريال إلى ح الذانبي بدلا من 6000 ريال أدى الى نقص في الأرصدة المدينة بقيمة قدرها 5400 ريال وأن ترحيل مبلغ 3900 إلى ح شركة الأحمد بدلا من مبلغ 9300 ريال أدى إلى نقص في الأرصدة الدائنة بقيمة قدرها 5400 ريال وبالتالي لن يتأثر توازن ميزان المراجعة وهذا ما يطلق عليه الأخطاء المحاسبية المتكافئة .

    ولتصحيح الأخطاء المحاسبية السابقة فإن الأمر يتطلب زيادة مديونية حساب الذانبي بمبلغ 5400 ريال وذلك لتعويض النقص في الحسابات السابقة وبالتالي يتم التصحيح عن طريق قيد محاسبي بدفتر اليومية يجعل حساب الذانبي مدينا بمبلغ 5400 ريال وحساب شركة الأحمد دائنا بنفس المبلغ ويكون القيد المحاسبي كالتالي :

    5400 من ح الذانبي
    5400 إلى ح شركة الأحمد
    وبترحيل القيد إلى الحسابات المختصة بدفتر الأستاذ يلغي أثر الخطأ السابق في ترحيل المبالغ من اليومية إلى حسابات الأستاذ وبتوازن ميزان المراجعة .

    في المثال السابق كان الخطأ المحاسبي عبارة عن نقص في رصيد حساب مدين ونقص مساو له في حساب دائن ولكن قد يحدث الخطأ المحاسبي في الترحيل زيادة في حساب دائن يقابلها زيادة في حساب مدين وفي هذه الحالة يجرى قيد يجعل فيه الحساب الدائن مدينا بقيمة الزيادة ويجعل الحساب المدين دائنا بنفس القيمة ، فإذا فرضنا أن منشأة وليد باعت بضاعة إلى محلات النصر بمبلغ 1000 ريال وقيدت العملية في دفتر اليومية بقيمتها الصحيحة لكن عند الترحيل إلى الحسابات المختصة رحلت بالخطأ إلى ح محلات النصر بقيمة قدرها 10000ريال وفي تاريخ لاحق اشترت المنشأة من شركة نبيل بضاعة بمبلغ 156000 ريال وقيدت العملية بصورة صحيحة بدفتر اليومية ولكن عند الترحيل إلى ح الأستاذ رحل مبلغ 165000 ريال .
    ويتضح من المثال السابق أن الخطأ المحاسبي حدث في عملية الترحيل الى حسابات الأستاذ وتم ترحيل مبلغ 9000 ريال بالزيادة الى الحساب الدائن لشركة نبيل .

    ولتصحيح هذا الخطأ المحاسبي فلا بد من إجراء قيد بدفتر اليومية ويكون على النحو التالي :

    9000 من ح شركة نبيل
    9000 إلى ح محلات النصر

    الأمثلة السابقة وضحت أخطاء محاسبية متكافئة حدثت في عملية الترحيل من دفتر اليومية إلى حسابات الأستاذ وكانت القيود في دفتر اليومية صحيحة ولكن قد تحدث أخطاء محاسبية متكافئة عن قيد العملية في دفتر اليومية .
    وعلى سبيل المثال إذا افترضنا أن منشأة محمد اشترت بضاعة من الشركة اليمنية بمبلغ 3000 ريال وذلك بتاريخ 10/4/2009 وتم القيد بدفتر اليومية في منشأة محمد كالأتي:

    3000 من ح المشتريات
    2000 إلى ح الشركة اليمنية فالخطأ في المبلغ الدائن بنقص 1000 ريال

    وبتاريخ 15/4/2009 باعت المنشأة إلى محلات عسير بضاعة بمبلغ 4000 ريال وتم القيد كالأتي :

    3000 من ح محلات عسير فالخطأ في المبلغ المدين بنقص 1000 ريال
    4000 إلى ح المبيعات

    لا يؤثر هذا الخطأ المحاسبي على توازن ميزان المراجعة حيث يوجد نقص حساب مدين ونقص يساويه في حساب دائن وبفرض أنه تم اكتشاف الخطأ المحاسبي السابق بتاريخ 25/4/2009 ولتصحيح هذا الخطأ المحاسبي فإنه يتم اللجوء إلى إحدى الطريقتين في تصحيح الأخطاء المحاسبية الطريقة المطولة أو الطريقة المختصرة .

    باستخدام الطريقة المطولة :

    *إلغاء القيد الخطأ

    2000 من ح الشركة اليمنية
    3000 إلى ح المشتريات

    4000 من ح المبيعات
    3000 إلى ح محلات عسير

    *إجراء القيود الصحيحة :

    3000 من ح المشتريات
    3000 إلى ح الشركة اليمنية

    4000 من ح محلات عسير
    4000 إلى ح المبيعات


    وبترحيل القيود الصحيحة إلى حسابات الأستاذ يلغي أثر الأخطاء المحاسبية السابقة ويمكن أيضا استخدام الطريقة المختصرة لمعالجة الأخطاء المحاسبية السابقة وذلك كالتالي :

    1000 من ح محلات عسير
    1000 إلى ح الشركة اليمنية


    *الأخطاء المحاسبية الفنية :

    يشمل هذا النوع من الأخطاء المحاسبية تلك الأخطاء المحاسبية التي تنتج بسبب المعالجة المحاسبية غير السليمة للعمليات التجارية التي يقوم بها المشروع وذلك مثل الخلط بين المصروف الإيرادي والمصروف الرأسمالي نتيجة الجهل بالمبادئ المحاسبية ، ولتوضيح هذا النوع من الأخطاء المحاسبية وكيفية تصحيحه فإنه يفترض أن منشأة طاهر اشترت اثاثا بمبلغ 9000 ريال وبدلا من ان تحمل القيمة على ح الأثاث كأصل من الأصول حمل بها ح المشتريات واعتبرت كبضاعة وكان هذا القيد المحاسبي في 1/1/2009
    9000 من ح المشتريات
    9000 الى ح الصندوق

    وفي تاريخ 30/3/2009 تم اكتشاف الخطأ المحاسبي الفني وبالتالي يمكن تصحيحه إما باستخدام الطريقة المطولة أو الطريقة المختصره كالتالي

    الطريقة المطولة :

    *إلغاء القيد الخطأ

    9000 من ح الصندوق
    9000الى ح المشتريات

    *إجراء القيد الصحيح

    9000 من ح الأثاث
    9000 الى ح الصندوق

    الطريقة المختصرة :

    9000 من ح الأثاث
    9000 الى ح المشتريات


    الأخطاء المحاسبية التي يظهرها ميزان المراجعة :

    *الأخطاء المحاسبية الناتجة عن عدم ترحيل أحد طرفي العملية :

    ينتج هذا الخطأ المحاسبي من عدم ترحيل طرف عملية مسجلة بطريقة صحيحة في دفتر اليومية وينعكس أثر هذا الخطأ المحاسبي على توازن ميزان المراجعة حيث يؤدي إلى نقص في مجموع أرصدة الميزان بقيمة تساوي الطرف الذي لم يرحل فينقص مجموع الأرصدة بالميزان بقيمة الطرف الذي لم يرحل إذا كان مدينا ونفس الشئ قد ينقص مجموع الأرصدة الدائنة بالميزان بقيمة الطرف الذي لم يرحل إذا كان مدينا ونفس الشئ قد ينقص مجموع الأرصدة الدائنة بالميزان بقيمة الطرف الذي لم يرحل إذا كان مدينا ويصحح الخطأ المحاسبي عن طريق إتمام عملية الترحيل للطرف الذي لم يرحل .


    *الأخطاء المحاسبية الناتجة عن الترصيد غير الصحيح للحساب:

    يحدث هذا النوع من الأخطاء المحاسبية نتيجة عدم الدقة الحسابية في ترصيد الحسابات ويترتب على ذلك خطأ محاسبي في رصيد الحساب وبالتالي عدم التوازن في ميزان المراجعة ويصحح هذا الخطأ المحاسبي عن طرق تصحيح الخطأ الحسابي سواء في جمع أحد جانبي الحساب أو عملية استخراج رصيد الحساب وبالتالي يتم ترصيد الحساب بطريقة صحيحة .

    *الحساب المعلق :

    في حالة تعذر اكتشاف الخطأ المحاسبي وكان الفرق صغيرا ويراد سرعة إعداد القوائم المالية فإنه يستخدم الحساب المعلق وهو حساب يتم فتحه ويجعل مدينا أو دائنا بالفرق في الميزان وذلك بهدف إيجاد توازن مؤقت لميزان المراجعة وإعداد الحسابات الختامية والمركز المالي ويظل هذا الحساب مفتوحا حتى يتم اكتشاف الأخطاء المحاسبية ثم يقفل عن طريق ترحيل قيود التصحيح إليه .
    ويفضل دائما العمل على كشف الأخطاء المحاسبية قبل إعداد القوائم المالية وعدم ترحيل رصيد الحساب المعلق الى الميزانية لان هذا يعتبر دليلا على عدم دقة البيانات المحاسبية وعدم وجود وسائل رقابية محاسبية داخلية كافية في النظام المحاسبي كما أنه قد يؤدي الى عدم الجدية في البحث عن الأخطاء المحاسبية وتأجيلها وبالتالي تراكمها .

    ويفتح الحساب المعلق دون اللجوء إلى إجراء قيد باليومية وذلك بسبب عدم معرفة طرفي العملية التي يراد إثباتها ، ويجعل الحساب المعلق مدينا بالفرق في ميزان المراجعة اذا كان مجموع الأرصدة الدائنة يزيد عن مجموع الأرصدة المدينة والعكس يجعل الحساب المعلق دائنا بالفرق في ميزان المراجعة اذا كان مجموع الأرصدة المدينة يزيد عن مجموع الأرصدة الدائنة وعند اكتشاف الأخطاء المحاسبية تعالج بقيود يومية يمثل الحساب المعلق احد طرفيها وتنتهي العملية بقفل الحساب المعلق .

    نظام المشتريات الحكوميه



    يجب عمل تصميم خاص بنظام معلومات المشتريات الحكومية :

    عند حالة الشراء التى تلجأ لها الوحدات الإدارية يجب أن تحدد من وزارة المالية  وهى التى تحدد من الذى يكون الأقدر عن غيرة فى الشراء وذلك يتم بقواعد عامة تتبع من السياسة المركزية للشراء ،ولكن يوجد حالات أخرى تلجأ لها الوحدات الإدارية فى الشراء وذلك يتم فى حالة المتابعة مع الجهة المركزية بأسعار والمواصفات التى تحددها.

    1-المشتريات الحكومية لها أحكام عامة:
    وتتم هذة الأحكام على وجود مستويات محدد من الأحتياج الضرورى ولذلك يكون التعاقد على أسس مواصفات فنية وتكون مناسبة للمواصفات المحددة من حيث الوزن والمقاس والحجم.

    ولكن فى حالة التعاقد مع موردين أجانب على البيع والشراء يتم هذا التعاقد بالموافقة من الوزير المختص

    فيجب العمل على إحتفاظ السجلات الأتية:

    1-يتم حفظ السجل الخاص بقيد الموردين .
    2-يتم حفظ القيد الممنوع من التعامل .
    3-حفظ باقى السجلات والنماذج الأخرى مثل طلب العطاء وسجل قيد العينات وسجل التفريغ وغيرة .

    ويتم منع كل من هو يعمل بالجهات الحكومية والهيئات العامة والقطاع العام بتقديم عروض وعطاءات لأى من الجهات ولا يصلح شراء أى أصناف أو تكليف عاملين هذة الجهات بتنفيذ بعض الأعمال إلا فى الحدود المصرح بها.

    ويلزم بتعين كل من هو لة سلطة إدارية مركزية يسمح لمديرها الحق فى الشراء.ولكن مع وجود القوانين والأحكام التى تسرى على أحكام المشتريات.وعند التعاقد لا يتم ذكر أى من الأصناف الواردة فى قائمة الموردين او علامة تجارية معينة وذلك لضمان تحقيق التساوى فى الفرص بين الطرفين .

    2-المشتريات الحكومية وطرق تنفيذها:

    وطرق تنفيذها كالأتى:

    أ-المناقصة العامة:
    وهى المنافصة التى يتم عن طريقها إتمام عملية التعاقد على شراء كلا من المنقولات والخدمات ومقاولات الأعمال والنقل فهى الطريقة الوحيدة للشراء فى الوحدات الحكومية .

    خطوات إجراء تنفيذ المناقصة العامة:

    1-يجب وجود لجنة مختصة لتحدد المواصفات المناسبة.
    2-يجب على مدير المشتريات أن يقدم كراسة الشروط والتى تظهر عند الطلب.
    3-يجب أن تظهر المناقصة فى وقت ملائم لظهورها.
    4-يتم فى تحديد فترة الأعلان عن المناقصة وتكون شهر من تاريخ ظهورها والتى يتم عن طريقها تقديم العروض ويقدم مع كل عرض تأمين خاص بة والذى يبلغ قيمتة 1%.
    5-يجب العمل على تسليم وحفظ العروضو والعطاءات.
    6-تفعيل عملية فتح وعرض المظاريف .
    7-تحديد لجنة البت فى عروض والعطاء حيث تقوم هذة اللجنة على الأتى:

    -يجب التأكد من فحص تقارير العينات ومطابقة كشوفات التفريغ للعطاءات.
    -عند الوصول إلى العطاء الوحيد يتم عمل إلغاء للمناقصة وذلك يتم عن طريق موافقة الجهة المختصة.
    -إمكانية إرساء المناقصة على من يتوافر علية عطاء أفضل وشروط أقل سعر .
    -يمكن فى حدود الصلاحيات الجديدة يتم رفع التوصيات.
    -يتم إختيار مقدموا العطاءات الموافق عليها وذلك فى فترة الأسبوع من تاريخ إعتماد نتيجة المناقصة مع المطالبة بالتأمين النهائى ويتم ايضا إختيار مقدموا العطاءات الغير مقبولة والتى لا يحق لهم بمطالبة التأمين النهائى للهيئات العامة.وتتم هذة العملية أثناء توقيع العقود.
    - بعد المطالبة بالتأمين أثناء التعاقد يتم تثبيت هذة العقود فى دفتر القيد.
    -يجب تسليم الأصناف فى المواعيد المتفق عليها مع العلم أن هناك غرامة عند تأخير معاد التسليم.
    -حتى يتم تنفيذ العقد النهائى وفقا للشروط يتم حفظ التأمين النهائى .

    ب-المناقصة المحدودة:

    فى حالة هذة المناقصة المحدودة تتم عملية الشراء عن حالة قصر المعاملة والإشتراك بين المقاولين والموردين المعينينفى سجلات المقاولين والموردين وكون قد توافر فيهم شروط حسن السمعة و كفائتهم المالية والفنية المقتدرة سواء من خارج أو داخل مصر.

    ثم تأتى مرحلة إرسال الدعاوى إلى كلا من الموردين والمقاولين فى المناقصة مع الأعلان عنها بإذن من رئيس الإدارة المركزية مع إتباع الأجراءات المتبعة فى المناقصة العامة.

    جـ - المناقصة المحلية:

    وفى هذة الطريقة تتم عملية الشراء من حيث سرعة إنجاز الإتفاق أو أن المشتريات لم تزيد عن 50000جنية فيتم قصر الإشتراك فيها على الموردين والمقاولين وهنا الوحدة الإدارية المحددة فى التعامل هذا الطرفين.

    والخطوات المتبعة لتنفيذ المناقصة المحلية:

    1-وصول الدعوى إلى عدد كبير من الموردين والمقاولين عبر البريد المتفق علية ويشترط أيضا أن يكونوا مسجلين بالسجل التجارى.
    2-يتم تحديد مواعيد للموردين والمقالين لتقديم عروضهم .
    3-بواسطة لجنة فتح المظاريف تتم عملية فتح العروض والعطاءات المحدد فتحها من قبل لجنة المظاريف مع وجود توصيات من لجنة البت لإعتمادها من المختص .
    4-تخضع المناقصة المحلية لأحكام وشروط المناقصة العامة.

    د-الشراء بالممارسة:

    تتم هذة العملية على الأشياء الأتية
    1-ممارسة إحتكار الأشياء المصنعة والعمل على استيرادها من الخارج..
    2-ممارسة الأشياء التى يملكها شخص واحد فقط.
    3-ممارسة الأشياء التى لا يجوز تحديدها تحديد دقيق.
    4-وجود الاعمال الأستشارية و الفنية على يد مختصين وخبراء.
    5-حالات الأستعجال والتى تخص بالمصلحة العامة وتكون فى سرية تامة ولا يقدم لها أى من العروض والعطاءات.

    خطوات إجراء تنفيذ الممارسة
    1-يجب عمل لجنة ممارسة خاصة.
    2-العمل على توجية أكبر عدد من المشتغلين بنوع النشاط الممارس والمقيد بسجل الموردين والمقاولين ويصح ايضا الإعلان عنها بالموافقة من الجهة المختصة.
    3-يتم عمل التوصيات للممارسة بالإعتماد من المسئول المختص مع رفع هذة التوصيات وفقا للسلطة المختصة.
    4-ويتم إخضاع الشراء بالممارسة لأحكام وإجراءات المناقصة العامة.

    هـ - الشراء المباشر:
    وتتم هذة الطريقة وهى الشراء المباشر عند وجود حالات الإستعجال الضرورية وتتم تنفيذ هذة العملية وفقا للسلطة المختصة  والتى عن طريقها يتم التعاقد بطرق محددة فى الشراء من شركات خارجية محتكرة وليس لها اى وكيل فى مصر.

    خطوات إجراء تنفيذ الشراء المباشر:
    1-يتطلب إتمام عملية الشراء المباشر وهى أن يوضح تلك الاسباب المؤدية لإستخدام الشراء المباشر مع وجود مستندات مقدمة من موظف مسئول بالأصناف والأعمال المناسبة من حيث المواصفات والنوع وعرض الأسعار المناسبة.

    2-لا يصح تكرار طريقة التعاقد بالشراء المباشر فى السنة الواحدة سواء كانت عملية خدمات أو شراء أو نقل ولكن يمكن تكرارها وذلك يتم تحت إشراف الوزير المختص،حتى تتم نتيجة التعاقد على الشراء المباشر من السلطات المختصة.

    الأحد، 2 نوفمبر 2014

    فن ادارة الاجتماعات


    كمدير مشروع, أو مدير شركة أو مدير لأي كادرٍ بشري, تحتاج الى عقد اجتماعات طارئة و دورية تتابع فيها ما تم وما سيتم مستقبلاً. و حتى تضمن النجاح والفعالية لاجتماعاتك لا بد لك من بعض الأساليب الإدارية لضبطها كي لا تتحول الى مجرد “دردشه” أو ثرثرة لا يفهم المجتمعون فحواها, وقد يُستغل هذا الاجتماع من بعض الحاضرين في استعراض عضلاته لإبراز حنكته في اكتشاف الأخطاء أو تحوير مسار الموضوع الأساسي وطرح الأفكار التي قد تكون أحياناً جيدة وبَنّاءة, لكن تكتشف بعد فترة أن كل هذا الكلام كان أصبح سراباً ولم يُنفذ شيء على أرض الواقع!

    يتوقف نجاحك بشكل كبير على التحضير المسبق لاجتماعك, وليكون اجتماعك فعالاً اسأل نفسك – قبل أن تبدأ – ما يلي:
    • هل تحتاج فعلاً الى الاجتماع؟ هل هنالك حاجة مُلِحة الى أن تجمع الناس أم أنك تود فقط وضع المجتمعين بصورة ” أنا موجود ” ؟

    • ما طبيعة الحديث المناسبة أثناء الاجتماع؟
    هل لديك معلومة تود إيصالها ومناقشتها؟ أم إنك تود إيصال قرار معين؟, أم أنك تريد أن توصل معلومة لتبيع صفقة معينة؟, هل اجتماعك بهدف الحصول على استشارة؟ أم أنك تريد الوصول الى رأي جماعي؟
    كل اجتماع يجب أن يكون له طبيعة ولهجة في الحوار, فأنت حينما تجتمع مع عميل لتبيع منتج معين لا شك ستكون لغة الحوار مختلفة فيما لو كنت مجتمعاً مع موظفك لتملي عليه تعليماتك.

    • ما هي أهدافك من الاجتماع؟
    1. ما هو المضمون الذي تود أن تجتمع بشأنه؟ وما قيمته؟
    2. ما الذي توده من المشاركون أن يفكروا أو يعملوا أو يقولوه بالنتيجة؟
    3. هل هنالك قرار معين يجب أن يتُخذ؟

    • منْ منَ المشاركين يجب أن يحضر؟ هل تعرف خلفياتهم وتوقعاتهم؟
    1. كيف سيكون تأثيرهم على الاجتماع وما القيم التي سيضفونها على اجتماعك؟
    2. ما هي القضايا التي قد تُطرح من قبلهم؟
    3. ما هي خلفياتهم السابقة وخبرتهم حول الموضوع الذي ستطرحه؟

    • ما هي الأفكار التي تود مناقشتها في اجتماعك؟
    1. هل أرسلت أجندة اجتماعك للحضور مسبقاً؟ (من سيتكلم عن ماذا وما الوقت المحدد لذلك؟)
    2. ما هي الأفكار التي يمكن أن تطرحها لتساعد المجتمعين للتركيز على الموضوع الذي تريده؟
    3. ما هو ترتيبها؟
    4. ما هي الاحصائيات أو الحقائق التي تساعدك أو تدعم فكرتك؟
    (مثال:”يظهر تقرير مبيعات الشهر الماضي تدني في الأرباح مما يستوجب علينا دراسة الأسعار مجدداً)

    • في نهاية الاجتماع.. كيف سيتم اتخاذ القرار ؟
    هل سيكون المدراء التنفيذيين هم صناع القرار؟ أم أن القرار بناءً على أغلبية المصوتين؟ أم أنه سيُتخذ بناءً على مجموعة من القواعد و المعايير ؟
    • كيف سيتم توثيق الاجتماع؟
    1. من الذي سيكتب محضر الاجتماع؟ وما المعلومات التي سيوثقها؟
    2. من الذي سيستخدم هذا المحضر ومتى سيحتاجه؟

    • أخيراً … ماذا بعد الاجتماع؟
    1. ما هي الخطوة التالية؟
    2. هل هنالك أي التزامات\مهام تم وضعها؟ وهل أسندت هذه الى أصحابها ووضع وقت محدد لاستحقاقها؟
    3. كيف يجب لبقية المجتمعين أن يبقوا على إطلاع بالمتطورات؟ (هل سيتم الاجتماع مرة أخرى أم عبر البريد مثلا… )

    إلى الأعلى